سلطان القلوب
|
آخرُ مَطرٍ: وَقْعُ الأَمْسِ 12:58 PM
سُقياْ الّذاتُ
- قُطوفُ الْحَرف مُتَأَججةُ لـِ سلطان القلوب
- حَفْنَةُ ضـوءِ
- قد كنت أهواها من قبل مبداها - والقلب ناجاها في طورِ سنينا
- مِحْرابُ الْجَسَدِ
- سوريا - مهد الحضارات - دمشق عاصمة الياسمين
- طَوْقُ المُيولِ
- الود في صدقي
- عَسَسُ الرّوحِ
- ((سُطَانْ المحَبةْ وخادِمُها))
- نّافِذّةُ الرّوحِ
- تصافحُ صدري راحتي طولَ ليلتي
- عِطر مُقدّس
- نَعَمْ، بالصَّبا، قلبي صبا لأحِبّتي؛
فيا حبّذا ذاكَ الشّذا حينَ هَبّتِ
سرتْ فأسرَّتْ للفؤادِ غديَّة
ً أحاديثَ جيرانِ العُذيبِ، فسرّتِ
مُهَيْنِمَة ٌ بالرُّوْضِ، لَدْنٌ رِداؤها
، بها مَرَضٌ، مِنْ شأنِهِ بُرْء عِلّتي
لَهَا بِأُعَيْشابِ الحِجَازِتَحَرّشٌ
بهِ لا بخمرٍ دونَ ضحى سكرتي
تذكِّرني العهدَ القديمَ لأنَّها
حديثة ُ عهدٍ منْ أهيلِ مودَّتي
أيا زاجِراً حُمرَ الأوارِكِ، تارِكَ الـ
ـمَوَاركِ، من أكوارها، كالأريكَة ِ
لكَ الخيرُ إنْ أوضحتَ توضحَ مضحياً - شَغَبُ الـْ "mmS"
- أصبحتُ وشاني معربٌ عن شاني
- رَهفُ الْجِنسِ..!
- ذَكرٌ
-
ياقُوتُ الْقَلمُ




